الأحد، ٢٧ آذار ٢٠١١
قلبي على وطني و قلب الحكومة حجر
الثلاثاء، ١ شباط ٢٠١١
قرّب قرّب يا جدع
تعالا وشوف البدع
قرّب وشوف الالعوبان
بيمشي على الحبل ويرقّص التعبان
بينشف الميّه من الترعة
ويخليك وزير بسرعة
تشوفه قاعد على كرسيه
تقول ده مات وماعادش فيه
اللي يقربله بيحسنله
واللي يعانده بيذله
تشوف عليه العنكبوت
وبيفقس تحتيه الكتكوت
قرّب قرّب يا جدع
ولا تقولي بخت ولا ودع
يضرب بالرمل ويعمل عمل
ويعمل خطة ويقولك في أمل
يهد حارة من جوّه حارة
علشان قصر ولا عمارة
ويدخّل حبايبه بجدارة
من الزراعة للتجارة
بالفهلوة والشطارة
علشان يبيعوا الحقارة
ويحرم الصبية من الصبي
ويخلي عبقرينو أكبر غبي
قرّب قرّب يا جدع
يخلي الشبعان جعان
والآمن يصبح هربان
حتى النيل بقى عطشان
خلّى المعزة تجيب خرفان
والكلبة تولد انسان
والانسان يولد أحزان
حتى الصرخة بقت كتمان
والسمعان أصبح طرشان
إمام المسجد بقى فنان
بيغنيلو في كل أذان
قرّب قرّب يا جدع
قرّب وشوف العجايب
والحاضر يعلم الغايب
اجري يا صبية قرّبي يا وليّة
خير يا حورية!
ده حاوي يا سعدية
بصي يا سعدية شوية شوية
الحاوي طلع ابن حسنية
بيضحك على الناس بخطة خمسية
قرّب، لا تقول أبو زيد ولا الزير
بيعمل من الخفير وزير
أكيد عرفتوا (ابن) الخنزير
مواطن غلبان
الجمعة، ١٤ كانون الثاني ٢٠١١
أعتذرعما لم أفعل
أعتذر لعدم توفر ما يؤهلني من صفات "الوطنية " بتعريفها الجديد ..فلم "أُبَروِزْ " صورةً لأصحابِ الفخامةِ على خلفية السيّارة و لم أُمجّدُ الحكومةَ الرشيدة بعيونها الزرقاء الجديدة.. ولم أغنّي للدفاع المدني، الجيش.. و أصحاب الرّتب كلّما أدّوا واجبهم لثقتي بأن أبو العبد الخبّاز لا يقل دوره عنهم، مع ذلك فلا يهتف له على كل "طابونة " قام بخبزها ..
أعتذر لأنني لا أرى كل "فتفوتة "من الحكومة كأنّها هبة من الرب ولم أعتقد أن عليّ بالمقابل أن أقبّل الأيادي شكرا و عرفانا...
أعتذر لأنني ما زلت أؤمن بأنّ هذا حقي و ليست "جائزة "..
و أعتذر كثيرا أن هاتفي الحزين لا يصرخ بأغنية "تبرق و ترعد" .
أعتذر أيضا أنني لم أتصل يوما بالمذياع لإهداء نجاح ابني الأكبر بالتوجيهي أو خروجي من غرفة العمليات سالمة لأصحاب الفخامة .
و أعتذر أكثر وأكثر أنني لم أمارس "حقي " الانتخابي و لم أصوت لنواب "نغشين" يؤمنون بأن الموت مع الجماعة رحمة
أعتذر أيضا أنني لا أجد أي تبرير أن يصبح أردننا "لناس و ناس " ..
أعتذر أنني لست من أغنى العائلات في الأردن لكي أمارس "العيش الكريم".
أعتذر أيضا أنني لم أحيّي قوات الدرك "النشامى" على تصرفهم الحضاري للغاية .
أعتذر أكثر و أكثر لمشاركتي بالمسيرات الشعبية مع علمي أنها قد تكون "تسكيتة "مرخّصة لجوع الشعب "المسخمط" .
أعتذر أنني لحماقتي أؤمن أن من حقي أن يفتح العمل أبوابه لي، بدون أي واسطة ولعدم وجود "فزعة " في عائلتي
أعتذر كذلك أنني لا أخفي "فلسطينيتي " أينما أذهب لاعتقادي الجازم أنها لا تقلل من "أردنيتي "..
أعتذر أن مصطلح "الثقة " بات عندي شكا .
أعتذر أيضا بالنيابة عن المعلم الفاضل الذي يحارب من أجل نقابة له، بالرغم من أن هذا حقه الدستوري.
أعتذر بشدة لرفضي الاستخفاف بي، و"استهبالي" بتخفيض الأسعار لفترة زمنية محدودة و بأقل مما تم رفعه قبل مدة ليست ببعيدة .
بالنهاية أعتذر أنني اعتقدت يوما بأنني "وطنية" ..
!وأعتذر كوني انساناً يملك حلما بسيطا
اية رياض الموسى
الاثنين، ٦ كانون الأول ٢٠١٠
بجاحة
مات شهيداً وطني حين تساقطَ الفرسان..
يوم قُتلتْ في رحمِ الثورةِ آخر روحٍ لبلادي؛
فامتدت يد الوالي
شيّدَ قصراً في البداية
ثم رفع القلم!
و الكل من بعده
ردّد ..يعيش !
في النهاية
هو عاش
و أنتم كما أنتم
قتلى ..
أتذكرون يوم عَلّيتم هُبل
نصبتم اسمه في الوسط
قبل الوطن؟
اليوم بات حُلمنا سراباً
من فرط الندم!
و أخذنا نتغنى بعهدٍ قديم
نتقاسم فتاتاً تبقّى من إرثٍ عرضناهُ
لوحة لزائرٍ ملّ السفر
امسح دموعكَ فاليومَ شهيداً ماتَ الوطن!
هناك عند باب الأمل ..
ومثّلتم أنتم بجثته !
وانتظرتم بسذاجةِ صكّ غفرانٍ منه
أوقبضِ الثمن!
وعدنا نحلفُ باسمه ما زال لنا الوطن
نساوم و نلحس يد الجاني
علّها
تحنو علينا بعظمة
نتباهى بها في اجتماعات القٍمم
و نستشاط غضباً كلّما ذُكر الشرف،
وما اقترفوه من سبقِ اصرارٍ و ترف
وننشدُ سويّة انشودةَ القرف!
رقصتم فوقه وتمايلنا جميعا
لآخر نفس ورمق
اليوم
نطقت أم الأرض حين كنا نائمين
نحلم بالمصير
بالاقتراب..
فبكاها حجر..
و مات الحلم ..
سكت البشر
تكلم جرذٌ من هنا.. خنزيرٌ من هناك
فصرخت
صرختها كانت غضب ..
وجعا،وأرق!
و غفت هناك بعيدا تدعي رب القدر
قال لهم
كونوا قردة خاسئين
فالثورة ماتت
منذ زمن
في رحمِ فلسطين
ان كٌنتَ بشرا
فاخجل
مارس طقسك -الأن- باستحياءٍ
أو بخبث شديد
و ارحل
ارحل فاليوم
مات شهيدا كل أتباع الوطن !
أية رياض الموسى
الاثنين، ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٠
البلطجة" العاطفية"
للطَرش فوائدُ جمّة ! هذا ما قد تُدركه في القرن الواحد و العشرون..اسمح لي عزيزي "المُستخٍف " بهذا الاستنتاج بعرض بعضا من مساوىء هذه الحاسة ..فنعمة السمع بالنسبة لي تحوّلت الى" نقمة "شديدة...وخاصة بانعدام الحس "الفضولي" عندي.. فلم يبقى هناك أي" حُرمة " لأحاديث الناس الخاصة.. فيتم اقحامي اما عٌنوة بحياتهم "الغرامية "بسبب نقاشتهم الشخصية للغاية عبر "الموبايل " أو اقاحمي عن سبق" اصرار و ترصد" و ذلك لما عُرف عني من لعنة "الوعي المُبكر" .. فكل يوم يتكرر المشهد اليومي في الجامعة ..في المقهى ..في أي مكان عام وبالتحديد "حمّام "البنات و بالتأكيد يوميا على صفحات "الفيسبوك" ..يوميا أعتزم ارغام أُذني بالاكتفاء بما تسمعه من أفكار تٌناقش حصريا بيني و بين عقلي فقط بكل الوسائل الممكنة لكن صُراخ "النضوة " في المقهى في وجه المُدعاة ب "حبيبته" و "زعبرة " زميلي في المحاضرة و هو يشرح لأصدقائه استراتيجيته و حنكته في "ترباية " حبيبته مع شرح مٌفصّل في العقوبات المفروضة عليها بدءا من تحقيرها و حرمانها من رفاهية "الحنان " المفرط الذي برأيه أفسدها انتهاءا ً بفض المجلس بحلفانه بكل الأديان السماوية أنها ستندم و قد تعض يدها بالكامل من الندم ..أما بالنسبة للجُمهور فهو يحثه و يعرض خدماته بكل أنواعها من "خربان " بيتها.. مراقبتها ..نصب كمين لها ..تكاد لا تُحصى الأفكار التي توصلَ اليها "العلّامة " و أصدقائه .. بدوري أخذ نفس عميق و أتوجه الى الحمّام لربما لربطي الشديد في العقل اللاوعي بين ما سَمعت و بين "التبّول
الارادي .أدخل لأكتشف ان "الحمّام "لم يعد يٌستخدم للأغراض" المنطقية "فحسب ...هو الان أشبه بمقر ندوات..نشاطات مختلفة كتبادل خبراتهم في "تأديب" الشاب..محاضرات في كيفية تحويل الحبيب الى "خاتم " .. نصائح في كيفية اهانة الحبيب ...تتمجلس عريفة الحفل على الكرسي "الملطوش"من القاعة ..تبدء بشرح تفاصيل عبقريتها في مهارتها "ب مسح "البلاط بالطرف الاخر عن طريق التفاخر بالكم الهائل من الاهانات و الشتائم التي تم تراشقها في "طلعة " الخميس ...
مرة أخرى نفس عميق ..أخرج ..أتلقى مكالمة هاتفية ..بكاء مع "تقطيعة " بالنفس ..صوت مفعم بالسذاجة و السبب كالعادة ."مد ايده علي " عبثا احاول اقناعها انها ليست "ب دابة" و ان هذا تصرف غير انساني ...ترفض النصيحة باصرارها على "تخّلفها " بحجة الحب بالتالي ردي الالي مُبرمج أن يهتف بالمقابل "حب اللي يخلع نيعك " ....مجددا أحاول استنشاق ما يكفي من الهواء لايصال عقلي سالما الى البيت ..أتصفح "الفايسبوك" فلانة تعلن الحرب على "حبيبها " عبر "الستاتس " ..فلان عَجز لسانه بالتعبير فيستعين بكلمات تامر حسني " شوفي عهدي كان كم سنة " .. و غيرها من الأغاني الرقيعة التي تٌشَجع على " البلطجة العاطفية " المليئة بالوعيد و التهديد و "قلة القيمة " ...عندها فقط أدركت أن الحب أعظم من أن يٌمَارس أينما كان ..هو أعظم من أن يكون في متناول المتخلفين ! و أن علينا تغريم كل من يمارسه دون الوعي المسموح فيه !..و في مثل هذا اليوم أيقنت ما كانت تعنيه أم كلثوم بأغنيتها "ياللي ظلمتو الحب" هم لم يظلموا فقط بل "لعنو أبو فاطسه" !
أية الموسى