الاثنين، ٢٨ تشرين الثاني ٢٠١١
اغتراب
الثلاثاء، ٥ تموز ٢٠١١
الساكت عن المتحرش الجنسي... شيطان أحمق
لا أريد أن أتحدث عن الشخص نفسه لأن القضية أهم من الشخص، القضيه أكبر بكثير من ذلك فمعرفة المقربون من الشاب بما يقوم به باستمرار دون ردعه و الاكتفاء بنصحه فقط يؤكد لي أن الخطيئة ما زالت بنظر البعض ليست خطيئة طالما لم تُفضح، و ان بقيت سرا فستبقى فضيلة مستمرة.
ما حدث أمر لا يسكت عنه فما زالت الفتيات يعتقدن بأنه ان تم التحرش بهن جنسيا عليهن السكوت خوفا و خجلا من المجتمع؛ كي لا يحكم عليهن أو يشار لهن بالاتهام. فأنا لا ألوم الفتيات على سكوتهم طوال هذه المدة بقدر ما ألوم المجتمع الذي كمم لهم أصواتهم. القضية لم تنتهي فهناك الكثير مثل ذاك الشاب و السكوت عن كل خطأ بحجة "حرام" "مسكين" هو ما جرفنا الى ما نحن عليه الان من فساد و "قلعطة". لم أندم لحظة بأنني فضحت أمر متحرش جنسي بل فخورة جدا ولم أحزن لأنه طرد من عمله و ليس لديه بقلبي أي شفقة لأن من لا يحترم الأخرين لا يستحق الاحترام أبدا، وخاصة أنه نجى بفعلته التي كررها مع أكثر من فتاة ومع علم الاخرين من مدعين الثقافة والتقدم و أستغرب كذلك من الشركات التي تركته يقود تنظيم فعالياتهم بالرغم من وجود مقالات على مدونته مهينة للمرأة.
.
بعض الشباب كانت ردة فعلهم " هلأ صرتوا كلكم ملائكة " عفوا هل تقصد بأن يبقى الحال كما هو و أن تدافع عن أخطاء غيرك المقرفة بحجة أن جميعنا كبشر نخطأ فلذلك يجب أن نتستر على بعضنا البعض ان تم تطبيق هذه النظرية العبقرية فلم يتكلم أي أحد عن أي خطأ لأن ليس هناك انسان كامل فلنرقص اذا على مصائبنا مبتسمين و نغض النظر عن أخطائنا بدلا من معالجتها !!
بقي ذلك الشاب هو المدوّن الممثل لنا جميعا نحن المدونون الأردنيون في كل الفعاليات والأنشطة و منظم الأمسيات التنظيرية و المبادرات الخيرية و كان هو من المنظين لفعالية يوم مواقع التواصل الاجتماعي و المهزلة هو أنه أول من يسيء استخدام هذه المواقع و يستخدمها للتحرش الجنسي.
الاعتراف بالذنب ليس كاف و لا يكفي أن تطلب فرصة أخرى بالقول فمن يريد أن يتغير بحق فليتغير بالفعل و ليس باستجداء العطف و الفرص! فلينتزع احترامه بفعله و ليس "بالحزونة " ولكل من اعتقد أن تصرفي كان مبالغ به أقول لكم أنكم انتم المسؤولون من الان فصاعدا فان قام بأي عمل شائن آخر ستحاسبون عليه أنتم لأن كل منكم اعتقد بأنه طبيب نفسي ويستطيع مساعدته بدلا من اجباره لأخذ المساعدة من مختص.
أما الشخصيات المرموقة التي كان ردها بما حدث : "ان الحياة قصيرة ..سامح". القصة ليست قصة سماح أو عدمه القصة هي عقليتك المتخلفة التي تسكت عن الحق، تبرره و تتستر عليه فأنتم سبب الفساد في بلادنا فأرجوك ان قرات كلماتي يكفيك حديثا عن الاصلاح. فان كنت تريد دولة قانون عليك أن تطبق القانون في كل الأمور.
القانون واضح : " يحبس كل من عرض على "...." أو على أنثى مهما بلغ عمرها عمل منافٍ للحياء عوقب بالحبس مدة لا تتجاوز 6 أشهر أو بغرامة من 30-200".
و بالمناسبة اذا بليتم فاستتروا لا أن تفتحوا حسابا أخر على تويتر و كأن شيئا لم يكن
.. يا حيف على كل من يتستر و يبرر بحجة أنه صاحب القلب الكبير الحنون و شكرا لكل الشباب و الفتيات اللواتي رفضن هذه المهزلة شكرا.
الأحد، ٢٧ آذار ٢٠١١
قلبي على وطني و قلب الحكومة حجر
الثلاثاء، ١ شباط ٢٠١١
قرّب قرّب يا جدع
تعالا وشوف البدع
قرّب وشوف الالعوبان
بيمشي على الحبل ويرقّص التعبان
بينشف الميّه من الترعة
ويخليك وزير بسرعة
تشوفه قاعد على كرسيه
تقول ده مات وماعادش فيه
اللي يقربله بيحسنله
واللي يعانده بيذله
تشوف عليه العنكبوت
وبيفقس تحتيه الكتكوت
قرّب قرّب يا جدع
ولا تقولي بخت ولا ودع
يضرب بالرمل ويعمل عمل
ويعمل خطة ويقولك في أمل
يهد حارة من جوّه حارة
علشان قصر ولا عمارة
ويدخّل حبايبه بجدارة
من الزراعة للتجارة
بالفهلوة والشطارة
علشان يبيعوا الحقارة
ويحرم الصبية من الصبي
ويخلي عبقرينو أكبر غبي
قرّب قرّب يا جدع
يخلي الشبعان جعان
والآمن يصبح هربان
حتى النيل بقى عطشان
خلّى المعزة تجيب خرفان
والكلبة تولد انسان
والانسان يولد أحزان
حتى الصرخة بقت كتمان
والسمعان أصبح طرشان
إمام المسجد بقى فنان
بيغنيلو في كل أذان
قرّب قرّب يا جدع
قرّب وشوف العجايب
والحاضر يعلم الغايب
اجري يا صبية قرّبي يا وليّة
خير يا حورية!
ده حاوي يا سعدية
بصي يا سعدية شوية شوية
الحاوي طلع ابن حسنية
بيضحك على الناس بخطة خمسية
قرّب، لا تقول أبو زيد ولا الزير
بيعمل من الخفير وزير
أكيد عرفتوا (ابن) الخنزير
مواطن غلبان
الجمعة، ١٤ كانون الثاني ٢٠١١
أعتذرعما لم أفعل
أعتذر لعدم توفر ما يؤهلني من صفات "الوطنية " بتعريفها الجديد ..فلم "أُبَروِزْ " صورةً لأصحابِ الفخامةِ على خلفية السيّارة و لم أُمجّدُ الحكومةَ الرشيدة بعيونها الزرقاء الجديدة.. ولم أغنّي للدفاع المدني، الجيش.. و أصحاب الرّتب كلّما أدّوا واجبهم لثقتي بأن أبو العبد الخبّاز لا يقل دوره عنهم، مع ذلك فلا يهتف له على كل "طابونة " قام بخبزها ..
أعتذر لأنني لا أرى كل "فتفوتة "من الحكومة كأنّها هبة من الرب ولم أعتقد أن عليّ بالمقابل أن أقبّل الأيادي شكرا و عرفانا...
أعتذر لأنني ما زلت أؤمن بأنّ هذا حقي و ليست "جائزة "..
و أعتذر كثيرا أن هاتفي الحزين لا يصرخ بأغنية "تبرق و ترعد" .
أعتذر أيضا أنني لم أتصل يوما بالمذياع لإهداء نجاح ابني الأكبر بالتوجيهي أو خروجي من غرفة العمليات سالمة لأصحاب الفخامة .
و أعتذر أكثر وأكثر أنني لم أمارس "حقي " الانتخابي و لم أصوت لنواب "نغشين" يؤمنون بأن الموت مع الجماعة رحمة
أعتذر أيضا أنني لا أجد أي تبرير أن يصبح أردننا "لناس و ناس " ..
أعتذر أنني لست من أغنى العائلات في الأردن لكي أمارس "العيش الكريم".
أعتذر أيضا أنني لم أحيّي قوات الدرك "النشامى" على تصرفهم الحضاري للغاية .
أعتذر أكثر و أكثر لمشاركتي بالمسيرات الشعبية مع علمي أنها قد تكون "تسكيتة "مرخّصة لجوع الشعب "المسخمط" .
أعتذر أنني لحماقتي أؤمن أن من حقي أن يفتح العمل أبوابه لي، بدون أي واسطة ولعدم وجود "فزعة " في عائلتي
أعتذر كذلك أنني لا أخفي "فلسطينيتي " أينما أذهب لاعتقادي الجازم أنها لا تقلل من "أردنيتي "..
أعتذر أن مصطلح "الثقة " بات عندي شكا .
أعتذر أيضا بالنيابة عن المعلم الفاضل الذي يحارب من أجل نقابة له، بالرغم من أن هذا حقه الدستوري.
أعتذر بشدة لرفضي الاستخفاف بي، و"استهبالي" بتخفيض الأسعار لفترة زمنية محدودة و بأقل مما تم رفعه قبل مدة ليست ببعيدة .
بالنهاية أعتذر أنني اعتقدت يوما بأنني "وطنية" ..
!وأعتذر كوني انساناً يملك حلما بسيطا
اية رياض الموسى